حبيب الله الهاشمي الخوئي

302

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

أو انتقال . واگر ببخشد آنچه كه نفس كشيده است از أو معدنهاى كوهها وخنديده است از أو صدفهاى درياها كه عبارت باشد از گداخته نقره وطلا واز پاشيده درّ در ديدهء مرجان ، اثر نمىكند اين همه در جود واجب الوجود ، وتمام نمىسازد وسعت آنچه را كه نزد أو است ، وهر آينه هست نزد أو از ذخيرهاى نعمتها آن قدرى كه بپايان نمىرساند آنرا مطلوبهاى خلايق از جهت آنكه أو است جواد وبخشنده كه ناقص نمىنمايد جود أو را سؤال سؤال كننده ها ، وبخيل نمىسازد أو را اصرار ومبالغه نمودن مبالغه كننده ها . الفصل الثاني فانظر أيّها السّائل فما دلَّك القرآن عليه من صفته فائتمَّ به ، واستضيء بنور هدايته ، وما كلَّفك الشّيطان علمه ممّا ليس في الكتاب عليك فرضه ، ولا في سنّة النّبيّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وأئمّة الهدى أثره ، فكل علمه إلى الله سبحانه ، فإنّ ذلك منتهى حقّ الله عليك ، واعلم أنّ الرّاسخين في العلم هم الَّذين أغناهم عن اقتحام السّدد المضروبة دون الغيوب ، الإقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب ، فمدح الله اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علما ، وسمّى تركهم التعمّق فيما لم يكلَّفهم البحث عن كهنه رسوخا ، فاقتصر على ذلك ، ولا تقدّر عظمة الله سبحانه على قدر عقلك ، فتكون من الهالكين .